بسم الله الرحمن الرحيم

من علوم البرمجة الحرفية الكونية الروحية  sulp

علم طاقات رقائق النور العقلية

الهياكل الأساسية في الذات البشرية القادرة على التفكير إنما هي ثلاث :

  1. الهيكل الروحي ( الأساس ) .

  2. الهيكل النوراني ( الوسيط ) .

  3. الهيكل الجسدي (المادة ) .

الروح الدراكة في هيكلها الروحي الجامع لكل خواصها وخصائصها إنما هو مقاد بالوعي التي تحكمه الأوامر وإن هذا الوعي إنما يتجلى على الهيكل النوراني الوسيط بين الروح والجسد حيث يعمل الهيكل النوراني ( الوسيط ) على تمرير أوامر الروح المرادة إلى الهيكل المادي .

( الجسد ) من خلال رقائق نورانية منظمة لها خواص النور الفاعل عند تكاثفها بآلية معينة فتحكم الجسد المادي وترسمه بالحال الذي نراه عليه .

وقوانين علم المنطق العقلي ليست المادة وليست تلك الأوامر الروحية ، بل هي قواعد عمل تلك الرقائق النورانية ونظامها الداخلي المنظم لها ، ولهذا تجد أن في هذه الدساتير العقلية المسماة علم منطق ما يعجز عن فهم آليات التصريف الروحي فالدساتير المنطقية إنما تكون في مستوى مختلف هو أدنى من مستوى الهيكل النوري ، وبالتالي هو منفعل عنه ولا يمكن لمن هو أدنى معرفة من هو أعلى ، والذي يهمنا هنا أن الدساتير المنطقية العقلية إنما هي منفعلة عن الوعي الإدراكي الروحي في الهيكل الروحي الأساس وهي قواعد النظام الحاكم لرقائق النور في الهيكل النوراني الوسيط .

تنبيه : الدساتير المنطقية العقلية المنفعلة عن الوعي الإدراكي الروحي في الهيكل الروحي ( الأساس ) والتي هي قواعد النظام الحاكم لرقائق النور في الهيكل النوراني ( الوسيط ) ليست حاكمة بالإطلاق على الرقائق في الهيكل النوراني بل هي نظام الرقائق العقلية فقط ، فهذه الدساتير لا تحكم إلا آليات الرقائق العقلية لمنطقية التفكير .

أما بقية الرقائق في الهيكل النوراني ( الوسيط ) فهي حرة من هذه الدساتير التنظيمية إلا أن الرقائق النورانية العقلية تشارك بمشاركة بسيطة فقط في كل أبعاد الرقائق النورانية .

وإليك شرح بسيط : لتعلم أن الوعي من بدء رحلته الكونية من عالم الروح إلى عالم الجسد إنما هو مستغرق لكل أبعاد الهياكل الثلاث ، وفي حين أن بعض الرقائق لا تعمل وفق المنطق العقلي بل تعمل وفق المنطق الروحي ، فإنه لمن الضروري أن تنعدم الرقائق النورانية العقلية الحاملة للقواعد المنطقية في تلك المجالات فعلى سبيل المثال :

طاقات رقائق النور اللونية لا تتعامل إلا بالمنطق النوراني الخاص بها لا بدساتير علم المنطق العقلي ، فمنطقها نوراني محض فتحرك رقيقة التكبير مثلاً في النور الأحمر إنما تفعل بقانون نوراني خاص بها ، فهو لا يتقيد بالزمن والمسافة ولا بالترتيب ولا بالتركيب ، وعليه لا يمكن تطبيق قواعد علم المنطق الصوري العقلي على مثل هذه الرقيقة النورانية .

الرقيقة النورانية العقلية الرابطة :

في علم الرقائق النورانية العقلية هناك استثناء ظرفي في قضية انتشار هذه الرقائق مع الوعي إلى كل أبعاد الإنسان فكما ذكرنا سابقاً فإن رقائق النور العقلية لا تنسحب على كل الهياكل وإنما لها قطاع خاص جداً بها هو قطاع التفكير المنطقي .

إلا أن رقائق النور العقلي تعمل عمل داعم لكل باقي الرقائق النورانية في الهيكل النوراني من خلال رقيقة واحدة هي رقيقة استثنائية من ميزاتها أن لا تعمل إلا بظروف خاصة ولها وظيفة خاصة حيث تمتد مع الوعي المنبثق عن رقائق الروح وتتشعب في الهيكل النوراني ( الوسيط ) بتشعب الوعي المستغرق لكل الهياكل ، وهي مجرد مرافق داعم خامل ولا تتفعل طاقات هذه الرقيقة إلا عند وجود استدعاء من الإدراك في الروح لمنطقة واردات الوعي في بقعة ما من الهيكلين النوراني والجسدي ، وعندها تعمل تلك الرقيقة النورانية على ربط حالة الوعي في تلك المنطقة مع رقائق النور العقلية وتصبح بوابة النفوذ لرقائق النور العقلي الى تلك المنطقة لإجراء التفاعل الطاقي ومنطقة الحالة وإخضاعها لقوانين ومعايير الفكر المطلوب . 

Mail : info@fg111.net