بسم الله الرحمن الرحيم

دورات الماورائيات العليا للإدارة بتقنيات : البرمجة الحرفية الكونية الروحية sulp

ما ورائيات التحكم بالمورد البشري

علم صفات الحروف الكشفية

علم من علوم الكشف الصفاتي وهو علم صفات الحروف الكشفية حيث تتناول جهة الكشف الشخصي للصفات المخلوق عليها المورد البشري ، وهو علم يبحث في ما ورائيات المورد من جهة صفاته الذاتية وتحسين فاعليته وقدرته على الأداء من خلال توظيف طاقاته الخاصة في العمل المراد منه .

الاستفادة : يستفيد المتدرب في هذا العلم من تقنيات البرمجة الحرفية الكونية الروحية الخاصة بصفات الحروف كما يستطيع بعد إتمام تدريبه معنا في الدورة التدريبية المقامة لهذا العلم حسب الاختصاص أن يصبح كشافاً روحياً صفاتياً يستطيع كشف صفات النفس الطبيعية التي خلق عليها المورد البشري ، فقواعد هذا العلم تستخدم عند أهل الكشف الروحي في كشف المورد البشري وصفاته من تدخل أو تطاول أو خسة أو تطور أو حداثة ….. الخ ، حيث نطالع عشرات الأسرار الكشفية التي يمكن أن تستخدم في الحياة اليومية وترفع طاقات المرء وتعمل على تنميته الروحية ليستطيع معرفة طاقات وإمكانيات أي مورد بشري من صفات حروف اسمه .

مفيد لكل أفراد المجتمع بشكل عام .

دورة هذا العلم الأولى :

مدة الدورة : 18 ساعة \ 6\ أيام ، بمعدل  3 ساعات يومياً .

تعريف بعلم صفات الحروف الكشفية الذي ستدرس أسراره في الدورة إن شاء الله تعالى

يعتبر هذا العلم من العلوم الأساسية في البرمجة الحرفية الكونية الروحية لما له من أهمية في إدخال الدارس إلى عالم الحروف والتعريف بمؤثريتها التي اختارها الله سبحانه وتعالى لها ، ففي أنظمتنا التعليمية في وطننا العربي وأمتنا الإسلامية والعالم أجمع يتم تناول الحروف كرموز نطقية يتم بتركيبها تشكيل كلمة لها معنى مخصص للفهم فقط ، فقد تعلمنا منذ صغرنا في المدرسة كيف نقرأ كلمة (( جزر )) وكيف نقرأ كلمة (( سيارة )) ، وحتى في مراحل الدراسة المتقدمة كانت الكلمات تحمل معاني التاريخ من ملاحم و استعمار وتحمل معاني الجغرافية من مواقع وسلاسل جبال ، ولربما خارج نطاق المدرسة قرأنا كتاباً فكانت الكلمات تنقل فكرة المؤلف إلينا عبر الرواية أو القصة أو المؤلف العلمي … .
في كل هذه المراحل على اختلافها كانت وظيفة الحرف تنتهي عند إغلاق الدفتر المدرسي أو الكتاب ، ولكن هل هذا صحيح ؟

هل وظيفة الحرف هي فقط تشفير صوتي ؟

هل فقط دوره التعبير عن أفكارنا ؟
بالتأكيد لا .. فالحرف لا يعبر فقط عن فكرة وإنما له إمتدادات أخرى .

في دورة علم صفات الحروف الكشفية يتم تعريف الطالب بامتداد من امتدادات الحرف وهي مؤثرية الصفة .
إن انحصار دور الحرف في نقل معنى مخصص للفهم فقط ناتج عن أننا في عالمنا هذا وفي عصرنا هذا اقتصرنا في نشاطاتنا البشرية على استخدام العقل وأدواته وتطوير طاقاته وقدراته وتحصيله العلمي وكل هذه الأمور جيدة ولكنها قصرت استعمال الحرف على أنه ناقل للمعلومة .
فإذا رجعنا إلى العقيدة الإسلامية فإننا نجد أن القرآن الكريم عبارة عن 114 سورة كل سورة مكونة من آيات وكل آية مكونة من كلمات وكل كلمة مكونة من حروف ، إذا عندما أنزل الله سبحانه وتعالى (( بسم الله الرحمن الرحيم )) في سورة الفاتحة على سيدنا محمد فقد اختار مسبقاً قبل خلق الكون أصلاً حروف هذه الكلمات ، الباء والسين والميم ، كما أن الله سبحانه وتعالى عندما يتوجه إلى معلومة يتوجه إليها لإيجادها فإذا قال لها كن كانت بحروفها بصفاتها الكاملة .
فلما قال سبحانه لسيدنا عيسى (( كن )) اختار له العين والياء والسين والألف المقصورة فأوجده صلاة الله وسلامه عليه بصفاته ، ولما قال سبحانه وتعالى لسيدنا جبريل (( كن )) اختار له الجيم والباء والراء والياء واللام فأوجده بصفاته ، وهكذا كل شيء في هذا الوجود لم يخلقه الحق إلا وله اسم يحمل في حروفه صفات هذا الكائن كاملة .
ولكن كيف نعرف ما هي صفات الكائن المسمى ( لبنى ) من حروفه ، وكيف نميز بينها وبين صفات الكائن المسمى ( نبال ) الذي يشترك مع لبنى بكل الحروف ؟
هذا هو موضوع علم صفات الحروف الكشفية ، حيث يتعلم الدارس :

صفات الحروف :
صفات كل حرف من الحروف الثمانية والعشرون ( حروف اللغة العربية 29 حرف ، ولكن في هذا المستوى يتم دراسة الحروف الثمانية والعشرون المعروفة ) حرفاً حرفاً ، حتى يصبح قادر على معرفة صفة كل حرف ولو جاء لوحده ، كأن أقول لك ( ص ) فتحضر لك صفاته وتستشعر بأنه كائن موجود للصفات التي لازمته على وحدته .
ويتعلم في هذا الباب تأثير كل صفة من هذه الصفات في الحرف على الطبع النفسي في الكائن فهناك من الحروف من تجعل الشخص شديداً في التعامل ، وهناك من الحروف من تجعله متردداً في اتخاذ القرارات يفضل التريث كثيراً ، وهناك من الصفات من تجعله هادئ الطبع ….. وهكذا .

ترتيب الحرف في الاسم :
ثم يتعلم كيف يحلل هذه الصفات للحروف في كلمة تجمع بين عدة حروف من حيث ورود الحرف في أول الكلمة أو في وسطها أو في آخرها ، فعلى سبيل المثال في حالة نبال ولبنى نجد أن في الاسم نبال جاءت النون في أول الكملة ولهذا تكون صفات النون ظاهرة في هذا الكائن وصفات اللام باطنة في العمق النفسي الداخلي للكائن ، أما في لبنى فنجد أن الظاهرة هي صفات اللام والباطنة في العمق النفسي لهذا الكائن هي الألف المقصورة ، بهذا وعلى الرغم من اشتراك الكائنين بالحروف نفسها فإن اختلاف ترتيب الحروف يؤثر في اختلاف الصفات الظاهرة على الكائن وصفاته الباطنة .

تحديد صفات الكائن :
يتعلم الدارس كيف ينتقل من الحرف كإسم إلى الكائن الموجود وينظر إلى تفاعل صفاته مع بعضها البعض في مختلف الظروف ، فهناك من الناس من يتظاهر بالشدة في التعامل ليخفي وراءه طيبة لا يستطيع بها أن يرفض مساعدة الناس الأمر الذي يضعه في دائرة إهمال نفسه على حساب الآخرين مما يسبب له عقدة في التعامل مع الناس خاصة إذا كان محاطاً ببيئة من الأشخاص الأنانيين ، وبهذا التحليل نجد أن الدارس لعمل صفات الحروف الكشفية يستطيع أن يدخل إلى أعماق وخصوصيات يعيشها الكائن وربما يعاني منها ولا يدرك أنها السبب الحقيق في ردات فعله ، وكثيراً ما ساعد هذا العلم في المعالجة النفسية والإرشادية للأشخاص .

تحديد نمط التعامل :
في هذا العلم يتعلم الدارس كيف يرسم منحنى بياني اسمه منحنى الشدة ، يستطيع من هذا المنحنى أن يرى رسماً لشخصية الكائن من حيث تعامله مع الآخرين أي مساحة التعامل الشديد حيث الإنفعال النفسي و الهيجان والصراخ في التعامل ومساحة التعامل الرخو حيث الهدوء والصمت والتعامل بالإشارة وبينهما مساحة التعامل المتوسط ، ولكن الفائدة القصوى في منحنى الشدة هو عندما ترسم منحنيي شدة لشخصين تربطهما علاقة مثل شراكة ، زواج ، مدير و مدار … حيث نستطيع وبنظرة واحدة تحديد المساحات المشتركة في التعامل بين هذه الشخصين ولا يخفى عليك مدى أهمية هذه المعرفة في تحقيق النجاح في هذه العلاقة و الرضا الذاتي ، فأنت عندما تعلم أن الشدة التي يُعاملك بها مديرك ليست رد فعل خاص تجاهك وإنما هي من طبيعة هذا الشخص الذي لا يستطيع إلا أن يتعامل هكذا مع كل الناس فإن غيظك منه وإنزعاجك من تعامله يخف وفي أول فرصة تراه شديداً لن تدور في ذهنك الأفكار التي كانت تدور سابقاً من تعمد تعامله بشدة معك لأنه يكرهك أو لايرضى على عملك أو لأنك لست أهلاً لهذه المهمة وما إلى ذلك من أفكار تعزز ضعف الثقة بالنفس ، هذه الأفكار لن تجول في خاطرك بل ستقول هو هكذا شديد في التعامل الأمر الذي يعطيك راحة نفسية يمتد تأثيرها حتى على الآخرين بما فيهم مديرك .

الاستشارة وتقديم النصح :
إن القدرة على تحليل الشخصية من خلال حروف اسم الكائن و معرفة خبايا الشخصية و أحوالها و تحديد منحنى الشدة يمكن الدارس لعلم صفات الحروف الكشفية من تقديم النصح لمن يطلب منه الاستشارة لحل مشاكل في التعامل مع الآخرين كمثال المدير السابق ، أو في مشاكل نفسية خاصة وبالتالي يساعد من يقصده للاستشارة على تجاوز بعض مشاكله الخاصة التي عانى منها سنوات دون أن يدرك بأن الحل بين يديه .

اختيار الأسماء :
إذا كان طبع الكائن يتأثر بحروف اسمه ، إذاً يمكننا اختيار طبع الكائن من خلال تسميته واختيار الاسم المناسب له ، وهذا ما نراه في تراثنا الديني من تغيير الاسم أو تخير الأسماء المناسبة والمميزة ، فعلم صفات الحروف الكشفية ينقل دارسه من استخدام هذا الاختيار لمجرد اختيار جمالية الاسم وايقاعه الموسيقي أو ندرته إلى تحديد صفات الكائن التي تناسب العائلة .

دورات هذا العلم :

1. دورة علم صفات الحروف الكشفية المتفوقة : خاصة بالمدراء على مستوى الإدارة العليا – أسرار حرفية متقدمة ، مدة الدورة : 24 ساعة \ 6\ أيام .

2. دورة علم صفات الحروف الكشفية : خاصة بالإداريين المتعاملين مع ( العملاء – الزبائن – المراجعين ) ، أسرار حرفية متوسطة ، مدة الدورة : 24 ساعة \ 6\ أيام .

3. دورة علم صفات الحروف الكشفية التنموية : خاصة بسيدات الأعمال ، مدة الدورة : 24 ساعة \ 6\ أيام .

4. دورة علم صفات الحروف الكشفية المدرسية : خاصة بمعلمي المدارس والقائمين على التعليم ، مدة الدورة : 24 ساعة \ 6\ أيام .

5. دورة علم صفات الحروف الكشفية العامة : كل أفراد المجتمع بشكل عام ، مدة الدورة : 18 ساعة \ 6\ أيام .

6. دورة علم صفات الحروف الكشفية الإعلانية : خاصة بمصممي الإعلانات ، مدة الدورة : 24 ساعة \ 6\ أيام .

7. دورة علم صفات الحروف الكشفية التفاوضية : خاصة بمندوبي المبيعات والمفاوضين ، مدة الدورة : 24 ساعة \ 6\ أيام .

8. دورة علم صفات الحروف الكشفية الاجتماعية : خاصة بالأزواج – الأسرة – المخطوبين – الشركاء ، مدة الدورة : 24 ساعة \ 6\ أيام .

الحمد لله رب العالمين

Mail : info@fg111.net